تقع محافظة فارس في جنوب غرب إيران، تبلغ مساحة محافظة فارس حوالي ١٢٣ ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل ٧.٥٪ من إجمالي مساحة البلاد، وهي رابع أكبر محافظة في البلاد. تتمتع محافظة فارس بدور ومكانة هامة ومتميزة في النظام الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لإيران. ونظرًا لقصر المسافة بين هذه المحافظة و دول العربية والتاريخ الكبير لهذه المحافظة في مجال العلاقات مع الدول المذكورة، تم تطوير العلاقات مع الدول المستهدفة عبر فارس، مما حولها إلى بوابة اتصال بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية و دول العربية.
في عصرنا الحالي، تحظى الصناعة بمكانة خاصة في اقتصاد البلاد. تخطو محافظة فارس خطوات في مجال الإنتاج بعدد ٤٢٧٢ وحدة صناعية نشطة برأسمال يصل إلى ٩٠٨٣٤٠ مليار ريال وعمالة مباشرة لـ ١٠٩٥٩٦ نسمة، حيث تحتل المرتبة الخامسة بين محافظات البلاد من حيث عدد الوحدات الصناعية. تعتبر مدينة شيراز المركز الصناعي لمحافظة فارس وواحدة من أكبر المدن الصناعية في إيران والتي تلعب دورا هاما في تنمية الصادرات المستدامة.
بعض القدرات الصناعية للمحافظة
- أكبر منتج للألمنيوم في إيران
- أكبر منتج لمنتجات الإسفلت والبتروكيماويات والهياكل الفولاذية
- إنتاج البلاط والسيراميك
- تصنيع أنابيب GRP والأجزاء المركبة
- منتج الفورفورال والميكاسين (المواد الأولية للراتنجات الصناعية)
- سلسلة إنتاج القمح ومشتقاته (المرتبة الأولى على مستوى الدولة)
- منتج للصناعات الغذائية وخاصة معجون الطماطم
- أفضل منتج لسماد اليوريا في البلاد
- التعرف على ٣٧ نوعاً من المعادن في المحافظة.
- تنوع وجمع ٢٣ نوعاً من المعادن من مناجم المحافظة.
- جميع أنواع أحجار الديكور والواجهات ذات ميزة تصديرية وإنتاج ١٨٪ من إجمالي إنتاج البلاد.
- جميع أنواع الترب الصناعية والحرارية (المرتبة الأولى في البلاد).
- وجود إمكانيات خام الحديد في شرق المحافظة.
حجر رخام وبورسلين
يوجد حالياً ٢٠٧ محاجر للرخام والخزف تعمل في فارس، والتي توفر ١٨٪ من أحجار البناء والواجهات في البلاد وتستخرج سنوياً أكثر من ٣ ملايين طن. تمثل هذه المناجم ما يقرب من ٥٠٪ من إجمالي العمالة في مجال التعدين في المقاطعة.
بفضل ظروفها الجغرافية الخاصة، تمكنت محافظة فارس من أن تتبوأ مكانة مرموقة في البلاد في إنتاج المنتجات الزراعية والغذائية وحتى الصناعية، لا سيما في مجالات الصلب والصناعات الإلكترونية والسجاد المنسوج يدوياً. من ناحية أخرى، فإن قرب هذه المحافظة من دول العربية و بحر عمان، فضلاً عن طلب الدول المجاورة لاستخدام منتجات فارس، قد أتاح فرصة كبيرة لتصدير منتجات وبضائع وخدمات إيران. بلغت قيمة تصدير منتجات محافظة فارس عام ١٤٠٢ ه.ش مليارين و ٨٣١ مليون دولار إلى ٨٥ دولة في العالم. إن البنية التحتية للمعرض الدولي للمحافظة بمساحة مفتوحة تبلغ ٦٢ هكتاراً ومساحة مغطاة تبلغ ١٧ هكتاراً، جعلت من محافظة فارس واحدة من أهم المحافظات في البلاد.
- خلال الأعوام الماضية، كانت محافظة فارس دائما تحتل المراتب الأولى بين محافظات البلاد من حيث المنتجات الزراعية.
- احتلت محافظة فارس المركز الثاني في إنتاج المحاصيل.
- يلعب القطاع الزراعي في محافظة فارس دوراً أساسياً في توفير الأمن الغذائي وإنتاج وفرص العمل للبلاد.
- تعد محافظة فارس مركز إنتاج اللحوم والألبان في البلاد.
- تحتل هذه المحافظة المرتبة الأولى في البلاد من حيث المعالم التاريخية والثقافية، حيث يوجد حوالي ٣ آلاف عمل تاريخي مسجل في قائمة الأعمال الوطنية وأربعة أعمال مسجلة في قائمة الأعمال العالمية.
- هناك ٤٠٠ معلم في أجزاء مختلفة من المحافظة، تم تخصيص ٨٤ منها كمقاصد سياحية.
- في مجال السياحة العلاجية، وباعتبار أن مدينة شيراز هي المركز الطبي لإيران والشرق الأوسط، فإن هناك إمكانيات كبيرة في هذا المجال.
- وجود احتياطيات ضخمة من الغاز في جنوب فارس و البارس الجنوبي.
- القرب من ميناء عسلوية باعتباره أحد المصادر الهامة للغاز ومشتقاته.
- وجود مصفاة الغاز البارسيان في مدينة مهر.
- المركز الأول في إنتاج الأجزاء المركبة، بما في ذلك أنابيب ووصلات GRP و GRE.
- وجود منطقة خاصة لصناعة الطاقة في لامرد.
- الموافقة على إنشاء وحدات من الصناعات الثلاث الهامة وهي الصلب والألمنيوم والأسمنت.




